منتدى شباب كوول
مرحبا بك في منتدانا حيث تجد فقط كل ما هو جديد و متميز لذلك لا تكون متطفل و بدون فائدة سجل معنا و افد و استفيد

منتدى شباب كوول

منتدى شباب كوول حيث للتميزعنوان
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أشعة الشمس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fofo
المراقب العام
المراقب العام
avatar

مزاجك :
دعاء :





mms mms :
ذكر عدد المساهمات : 367
تاريخ التسجيل : 13/07/2010
المزاج : مرتاااااااااااح البال

مُساهمةموضوع: أشعة الشمس   الأربعاء يونيو 29, 2011 5:34 am

أشعة الشمس.. طاقة وصحة وحياة .. ؟؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صحيح أنّ المبالغة في التعرض لأشعة الشمس أمر غير صحي، غير أن عدداً متزايداً من الأدلة يؤكد أن حجب أشعة الشمس عنا يمكن أن يكون بالخطورة نفسها.
إذا كنت من الأشخاص الذين يستخدمون المراهم الواقية من أشعة الشمس في جميع فصول السنة، ويرتدون القبعات والنظارات الشمسية والأكمام الطويلة كلما خرجوا من المنزل، ويبقون في الداخل خلال فترات الظهيرة، فإنّك تقوم بكل الإحتياطات الضرورية للوقاية من أشعة الشمس ما فوق البنفسجية المؤذية. وأغلب الظن أن هذه الإحتياطات ستقيك الإصابة بسرطان الجلد، وقد تخفف من عدد التجاعيد التي ستظهر مع الوقت على جلدك. ولكن هل يمكن أن يجعلك سلوكك الوقائي هذا عرضة لأخطار صحية أخرى؟ ربّما، فقد أصبح مؤكداً أنّ التعرض لقدر معتدل من أشعة الشمس ضروري لضمان صحة جيِّدة ولتفادي الأمراض.
من المعروف أنّ المتخصصين في أمراض الجلد كانوا يحذرون لسنوات من مخاطر التعرض لأشعة الشمس، ويقولون إنّ المبالغة في هذا التعرض، خاصة إذا أدى إلى حروق جلدية، يمكن أن يقود إلى الشيخوخة المبكرة للجلد وحتى إلى سرطان الجلد. واليوم، في عصر الإنتشار الواسع لإستخدام المراهم ذات المؤشر العالي جدّاً للوقاية من أشعة الشمس، يتساءل العديد من البحاثة والأطباء عن صحة إستراتيجية الإمتناع التام عن التعرض لأشعة الشمس، ويقولون إنّ المبالغة في حجب أشعة الشمس عنا، يمكن أن تحرمنا من فوائد هذه الأشعة الحيوية. فانقطاعنا عن التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يعرضنا لنقص في فيتامين (D)، ويزيد من إمكانية إصابتنا بعدد من الأمراض، بما في ذلك السرطان. لذلك، وعوضاً عن النظر ببساطة إلى أشعة الشمس كخطر على الصحة، يحثنا بعض المتخصصين على الأخذ بعين الإعتبار الفوائد المهمة التي يوفرها لنا قدر معتدل من طاقة الشمس وأشعتها.
- دورات الضوء والظلمة:
الطاقة الكهرومغناطيسية هي بالتأكيد آخر ما نفكر فيه عندما نخرج من المنزل في صباح أيام الصيف، غير أنها موجودة حولنا وتوفر لنا دعماً على الكثير من المستويات. فمن على بعد ملايين الأميال تمطرنا الشمس بسيل من الطاقة بموجات ذات أطوال متباينة. ويتوسط سيل الأشعة هذا، الضوء المرئي، الطاقة ذات التأثير الكبير في صحة الإنسان وسعادته.
فواقع أن ضوء الشمس يساعد على إحساس بالإرتياح والسعادة أصبح بديهياً ومؤكداً. فأشعة الشمس المرئية تؤثر بقوة في الهورمونات، التي تؤثر بدورها في حالتنا العامة. والهورمونات التي تنظم كل شيء في أجسامنا بدءاً بالشهية إلى الطعام وإنتهاء بالنوم والجهاز المناعي، تعتمد على ضوء الشمس في أداء وظيفتها. ويعلق المتخصصان الأميركيان البروفيسور ت. س. وايلي ووبينت بورمبي، فيقولان إنّ كمية الضوء، التي نتعرض لها، تملي على أجسامنا متى نأكل، وماذا نأكل ومتى نتكاثر. فدورات الضوء والظلمة تطلق وتوقف عملية إنتاج الهورمونات والناقلات العصبية، وتحفز الجهاز المناعي. مثال على ذلك فإن مستويات الدوبامين، وهو ناقل عصبي مرتبط بالشعور بالسعادة، يتأثر بكمية الضوء المرئي الذي يدخل عبر عينينا، مثله مثل البرولاكتين والميلاتونين، اللذين يتحكمان في الجهاز المناعي. ورغبتنا في تناول الطعام، وبعض أنواع الطعام بشكل خاص، تنشأ عن إيقاعات الجسم البيولوجية التي تتأثر بطول النهار وبزاوية تعرضنا للضوء. فساعات النهار الطويلة في الصيف مثلاً تحثنا على تناول الكربوهيدرات إستعداداً لقلة الطعام التي كان يواجهها أجدادنا تاريخياً، خلال فصل الشتاء.
أمّا في ما يتعلق بالنوم، فإنّ الغدة الصنوبرية الموجودة في وسط الدماغ تفرز الميلاتونين، وهو هورمون يتحكم في النوم. والميلاتونين يكبحه الضوء، لذا فإن عملية إنتاجه تتراجع عندما نخرج إلى الهواء الطلق في الأيام المشمسة. وعند غروب الشمس، ترتفع مستويات الميلاتونين كي نتمكن من النوم. ولكن عندما لا نتعرض لقدر كافٍ من الضوء، إما بسبب تجنبنا المستمر له أو بسبب عدم توافره الكافي مثلما يحدث في فصل الشتاء، فإنّ الغدة الصنوبرية تتأثر سلباً وقد تتعطل وظائفها. وتجدر الإشارة إلى أنّ الملايين في العالم، خاصة في البلدان الباردة ذات الشتاء الطويل، يعانون الأرق والإكتئاب. وغالباً ما تتم معالجتهم عن طريق تعريضهم لأضواء كهربائية قوية تعويضاً عن أشعة الشمس. غير أنّ هذا العلاج لا يفيد الجميع، إذ يبدو أنّ الضوء الكهربائي لا يقارن بضوء الشمس الطبيعي. لذا نجد أنّ العديد من المتخصصين ينصحون من يعاني عوارض إكتئاب الشتاء بالخروج إلى الهواء الطلق لمدة ساعة والتعرض لضوء شمس الشتاء، فلهذا مفعول يوازي الجلوس أكثر من ضعف هذه المدة أمام المصابيح الخاصة.
- الشمس وفيتامين (D):
منذ تكاثر الحديث عن مشاكل الجلد التي يسببها التعرض لأشعة الشمس، والتحذير من أضرار الحمامات الشمسية، يتهافت الناس على إستخدام مراهم الوقاية من أشعة الشمس. غير أنّ الأبحاث الحديثة تلقي ضوءاً جديداً على الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها (أ) و(ب). إذ تفيد الدراسات اليوم أنّ الشمس يمكن أن تلعب دوراً وقائياً على مستويات صحية عدة، بدءاً بالسرطان وهشاشة العظام، وإنتهاء بالقدرات المناعية. أمّا سبب ذلك فيرتبط بفيتامين (D) الذي يلعب دوراً على جميع هذه المستويات، والذي تشكل الشمس، أكثر من الطعام والأقراص، المصدر الأفضل للحصول عليه. ويقول المتخصص الأميركي البروفيسور مايكل هوليك إن ما يتراوح بين 90 و95% من كمية فيتامين (D) لدينا يتم إنتاجها في الجلد بإستخدام طاقة الأشعة فوق البنفسيجية، التي يتم تحويلها داخل الجسم. وتتمثل إحدى الوظائف الرئيسية لهذا الفيتامين في تنظيم عملية إمتصاص الجسم للكالسيوم، وهذا يفسر إضافته إلى الحليب وبعض أنواع العصير ورقائق الحبوب واللبن. وبعد تعرض الجلد للشمس، يدخل الفيتامين مجرى الدم ويصل إلى الكبد والكليتين، حيث يتم تحويله إلى شكله الفاعل، ثمّ يصل أخيراً إلى الأمعاء، حيث يساعد الجسم على إمتصاص الكالسيوم الذي نتناوله.
وهذا يوضح العلاقة بين نقص فيتامين (D) والإضطرابات الصحية التي تصيب العظام. وتورد المؤسسة الوطنية الأميركية للصحة العامة مرض هشاشة العظام كواحد من أخطر النتائج المترتبة على عدم الحصول على كمية كافية من فيتامين (D). وتظهر الإحصاءات الأميركية أن نصف النساء المصابات بمرض هشاشة العظام، اللواتي يتم إدخالهنّ المستشفيات بسبب كسور في الورك، يعانين نقصاً في هذا الفيتامين. كذلك تبين في دراسة أسترالية أنّه كلما ارتفعت مستويات هذا الفيتامين لدى النساء المتقدمات في السن، تراجعت إمكانية تعرّضهنّ لكسور ناتجة عن سقوطهنّ.
والواقع أن فوائد فيتامين (D) لا تنحصر في ضمان صحة العظام، إذ يقول المتخصص الأميركي الدكتور جريجوري بلوتنيكوف إنّ هناك علاقة بين إنخفاض مستويات هذا الفيتامين وبين الإصابة بالسرطان، مرض القلب، السكري، إرتفاع ضغط الدم، وضعف الجهاز المناعي والآلام المزمنة وغيرها. فهذا الفيتامين هو في الحقيقة هورمون قوي يتحكم في أكثر من 600 جينة مختلفة لها علاقة بأبرز وظائف الجسم. وعندما لا تتوافر كمية كافية منه، تزداد إمكانية إصابتنا بالأمراض. وربّما كانت الإصابة بالسرطان بسبب نقص هذا الفيتامين هي أكثر ما أدهش الأطباء ودفعهم إلى إعادة النظر في التوصيات القديمة الداعية إلى التجنب الكلي لأشعة الشمس.
ويشير هوليك إلى الأبحاث التي أجريت في البلدان الإسكندنافية وشملت مجموعتين من الأشخاص المصابين بسرطان البروستاتا. إذ كانت المجموعة الأولى مؤلفة من رجال كانوا يعملون معظم الوقت في الخارج، بينما تألفت المجموعة الثانية من رجال كانوا يعملون في الداخل. وتبين أن رجال المجموعة الثانية أصيبوا بسرطان البروستاتا في عمر يناهز 52 سنة، بينما لم يصب أفراد المجموعة الأولى بالمرض إلا بعد 3 أو 5 سنوات من هذه السن. وفي دراسة كندية تبين أيضاً أن خطر الإصابة بسرطان الثدي يتراجع بنسبة 50% لدى المراهقات والنساء اليافعات اللواتي يتعرضن للقدر الأكبر من أشعة الشمس. والواقع أن أبحاثاً ودراسات مثل هذه دفعت الأطباء إلى الإستنتاج أن نقص فيتامين (D) يلعب دوراً في زيادة خطر الإصابة بأشكال عدة من السرطان، وأن توافره بكميات مناسبة يمكن أن يشكل بالتالي وقاية من بعض أنواع السرطان بما في ذلك سرطان القولون. ويؤكد هوليك أن زيادة مستويات فيتامين (D) في الدم، عن طريق التعرض لأشعة الشمس بشكل رئيسي، ثمّ عن طريق تناول الأقراص والأطعمة الغنية به، تساعد على التخفيف من خطر الإصابة بأمراض عدة، خاصة تلك التي تنشأ عن نمو غير طبيعي للخلايا، مثل السرطان.
- الإعتدال هو الحل:
ولكن في المقابل لا نزال نجد بين أطباء الأمراض الجلدية المتخصصين في السرطان أقطاباً تنادي بالإستمرار في إنتهاج أقصى أشكال الحذر من التعرض لأشعة الشمس. ومن بين هؤلاء الأميركي داريل ريجل الذي يقول إنّه ليس هناك معلومات تؤكد أن تغطية الجلد جيِّداً عند التعرض لأشعة الشمس يؤدي إلى مشاكل صحية. ويقول إننا لا نحتاج إلى تعريض أنفسنا لأشعة الشمس مكشوفي الذراعين ومن دون مراهم واقية، إذ يمكننا الحصول على فيتامين (D) من مصادر أخرى. ويؤكد أن سرطان الجلد هو واحد من أشكال السرطان القليلة التي نعرف سببها، وأن حماية أنفسنا من أشعة الشمس كفيلة بالتخفيف من خطر إصابتنا. ويضيف أن لحظات معدودة من التعرض لأشعة الشمس خلال النهار، وتناول الأطعمة المناسبة الغنية بفيتامين (D) كفيلان بسد حاجتنا منه. غير أن هوليك لا يوافقه، ويقول إنّ هذا الفيتامين متوافر في الأطعمة، غير أن نسبته فيها ضئيلة جدّاً. إذ يتوجب علينا مثلاً أن نتناول 100 غرام من سمك السالمون ما بين 3 أو 4 مرّات في الأسبوع، أو إحتساء 10 أكواب من عصير البرتقال المقوى بهذا الفيتامين للحصول على الكمية المناسبة منه.
قد يشعر الشخص العادي بأنّه أمام خيارين أحلاهما مر: فإما سرطان الجلد الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، وإما الأمراض المتعددة الناتجة عن نقص التعرض لهذه الأشعة. غير أن هوليك لا يرى الأمور على هذا الشكل، ويقول إنّ الجلد بارع في تشكيل فيتامين (D)، لذلك فنحن لا نحتاج إلا إلى قدر ضئيل من أشعة الشمس، أي حوالي 10 دقائق من تعريض الذراعين والساقين، من دون مراهم واقية أو ملابس، لأشعة الشمس بين الساعتين العاشرة والثالثة بعد الظهر، تبعاً لإرتفاع المكان الذي نوجد فيه ولون بشرتنا والفصل، وذلك 3 مرات في الأسبوع. أمّا في بقية الأوقات فعلينا أن نؤمن لأنفسنا وقاية جيِّدة من أشعة الشمس. وهو يحذر من المكوث ساعات طويلة على شاطئ البحر تحت أشعة الشمس، فهذا يشكل خطراً كبيراً على الصحة. ومن جهته يدعو بلوتنيكوف إلى الإعتدال، ويقول إن خطر الإصابة ببعض أشكال السرطان نتيجة عدم التعرض لقدر كافٍ من أشعة الشمس، يتخطى ذلك الناتج عن التعرض الروتيني لأشعة الشمس. وهو ينصح الأشخاص الذين يعيشون في بلدان غربية بتناول قرص يحتوي على 1000 وحدة دولية على الأقل من فيتامين (D) يومياً. وهو مثل بقية العلماء الذين ينتهجون خط الوسط، يدعو إلى إتّخاذ الإحتياطات اللازمة تبعاً لتاريخ عائلتنا في الإصابات بسرطان الجلد، وتبعاً لنوعية جلدنا. وينصح بأن نتجنب التعرض الزائد لأشعة الشمس وتفادي الحروق الناتجة عنها. لكن في المقابل ليس علينا أن نخاف من الإستمتاع بالشمس بإعتدال. فعندما نخرج إلى الهواء الطلق ونعرض أنفسنا لأشعة الشمس، علينا أن نفعل ذلك ونحن مرتاحون لمعرفة أنّ الحصول على قليل من هذا الوهج الدافئ لا يمكن إلا أن يحمل لنا الكثير من المنافع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أشعة الشمس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب كوول :: |--*¨®¨*--|القسـم الاٍجتمـاعي |--*¨®¨*--| :: °₪عالم الطب و الصحة°₪-
انتقل الى: